أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
467
أنساب الأشراف
إليك من تشاء [ 1 ] ، يقول : اعتزل من تشاء منهن . فكان ممن عزل : سودة ، وأم حبيبة ، وصفية ، وجويرية ، وميمونة ، وجعل يأتي عائشة ، وحفصة ، وزينب ، وأم سلمة ، وقوله ( ترجى من تشاء ، تعزل من تشاء في غير طلاق ، ثم قال : ( لا يحل لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهن من أزواج ، يقول من المسلمات . ذكر موالي رسول الله صلى الله عليه وسلم وخدمه : زيد الحبّ : 945 - زيد الحب بن حارثة بن شراحيل بن عبد العزى بن امرئ القيس بن عامر ابن النعمان بن عامر بن عبد ودّ بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب بن وبرة . ويقال لولد عامر بن النعمان بن عامر « بنو المدنية » ، وذلك أن أمة سوداء يقال لها « المدنية » كانت حضنتهم ، واسم أمهم ليلى بنت عريج ، وهي كلبية . وأم زيد بن حارثة : سعدى بنت ثعلبة بن عبد بن عامر ، من بنى معن ، من طيّئ . فزارت سعدى قومها وزيد معها ، فأغارت خيل لبنى القين بن جسر بن شييع الله بن أسد بن وبرة بن تغلب بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة في الجاهلية ، ومرّوا على أبيات بنى معن فاحتملوا زيدا ، وهو يومئذ غلام ينعة قد أوصف ، فوافوا بسوق عكاظ ، فاشتراه منهم حكيم بن حزام ابن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصّى لعمته خديجة بنت خويلد بأربع مائة درهم ، ويقال : بست مائة درهم . فلما تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهبته له . فقبضه رسول الله صلى الله عليه وسلم وتبناه . ويقال أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ابتاع زيدا بالشأم لخديجة حين توجه مع ميسرة ، قيّمها ، فوهبته له . وكان حارثة بن شراحيل ، أو « زيد » قال فيه حين فقده [ 2 ] : بكيت على زيد ولم أدر ما فعل * أحيّ فيرجى أم تخرّمه الأجل
--> [ 1 ] الأحزاب ( 33 / 50 - 51 ) . [ 2 ] ابن سعد ، 3 ( 1 ) / 27 - 28 ، ابن هشام ، ص 160 - 161 ، السهيلي 1 / 164 ، الاستيعاب ، رقم 804 حارثة بن زيد ، مع اختلافات .